كتبت سحر مهني
أعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، يوم الإثنين الفائت، أن زعيم البلاد، كيم جونغ‑أون، أشرف على الاختبار الأرضي النهائي لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب ومصنوع من ألياف الكربون، قادراً على توليد قوة دفع هائلة تصل إلى 1,971 كيلو نيوتن، متجاوزاً التصميمات السابقة.
وعادةً ما تُستخدم مثل هذه المحركات في صواريخ بعيدة المدى مثل ICBM (الصواريخ الباليستية العابرة للقارات). وقد أبرزت عمليات التقييم أن النظام الجديد يساهم في زيادة القدرات الاستراتيجية لكوريا الشمالية يوماً بعد يوم.
وأوضح محللون أن التكنولوجيا الجديدة تعطي بيونغ يانغ ميزة كبيرة في مجال الصواريخ صعبة التتبع وسريعة الإطلاق. كما أنها تسرّع من عمليات الانتشار وتسهّل التخفي في مواجهة أنظمة الرصد والتصدي. وتتوقع بعض التقديرات إمكانية إجراء اختبار فعلي لصاروخ ICBM باستخدام هذا المحرك قبل نهاية عام 2025، تزامناً مع انعقاد المؤتمر الحزبي الأساسي المتوقع في أوائل عام 2026، والذي يُتوقع أن يكشف فيه كيم عن توجهات جديدة في السياسة الداخلية والخارجية.
الاختبار يأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الترسانة النووية والصاروخية، في إطار تصعيد الضغط على الولايات المتحدة ومحاولة تعزيز التحالفات الدفاعية مع روسيا والصين.

تعليقات
إرسال تعليق