مصر.. تحركات عاجلة لتأمين المتحف المصري بالتحرير بعد سرقة "الأسورة الذهبية" الأثرية

مصر.. تحركات عاجلة لتأمين المتحف المصري بالتحرير بعد سرقة "الأسورة الذهبية" الأثرية
مصر.. تحركات عاجلة لتأمين المتحف المصري بالتحرير بعد سرقة "الأسورة الذهبية" الأثرية

 





كتبت سحر مهني 



كشفت مصادر مسؤولة في وزارة السياحة والآثار المصرية عن تحركات عاجلة تُنفذ حاليًا لتعزيز إجراءات التأمين داخل المتحف المصري بالتحرير، وذلك عقب حادثة سرقة قطعة أثرية نادرة، تمثلت في "أسورة ذهبية" تعود لعصر تاريخي قديم، والتي تبيّن لاحقًا أنها بيعت وتم صهرها داخل ورشة خاصة لتصنيع الذهب.


ووفقًا للمصادر، فقد بدأت فرق التفتيش والأمن المتخصصة في مراجعة منظومة الكاميرات وأجهزة الإنذار، إلى جانب إجراء جرد شامل للمقتنيات المعروضة والمخزنة، لضمان عدم فقدان أي قطع أثرية أخرى.


وأكدت الوزارة أنها ستُعلن تفاصيل التحقيقات فور اكتمالها، مشددة على أن الواقعة تمثل "جريمة في حق التراث المصري" وأنه لن يتم التهاون في محاسبة المقصرين.


وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن عملية السرقة تمت بشكل منظم، وأن هناك شبهات بتورط عناصر داخلية، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتتبع سلسلة التورط من داخل المتحف وحتى الورشة التي تم فيها صهر الأسورة.


وتأتي هذه الواقعة لتثير تساؤلات حول كفاءة منظومة التأمين الحالية في المتاحف المصرية، خاصة وأن المتحف المصري بالتحرير يُعد من أعرق وأهم المتاحف في العالم، ويضم آلاف القطع الأثرية النادرة التي لا تُقدر بثمن.

تعليقات