كتبت سحر مهني
شهد عشاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وقوف عدد من نشطاء حركة Code Pink في مطعم Joe’s Seafood، في العاصمة واشنطن، حيث كانوا قد حصلوا على حجز فجائي، ما مكّنهم من الجلوس قرب الرئيس وأعضاء حكومته، بينهم نائب الرئيس جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث.
خلال العشاء، رفع النشطاء علم فلسطين وهتفوا بشعارات منها:
"حرّروا دي. سي."
"حرّروا فلسطين."
ترامب هو هتلر عصرنا
حسب منظمة كال، فإن الهدف من هذا التصعيد كان مواجهة ترامب بشكل مباشر، وتحذيره من ما تصفه بسياسات قمعية داخلياً وخارجياً.
وأشارت المنظمة إلى أن ترامب "نظر إلينا مباشرة في العيون، ولم يترك لنا العشاء بسلام بينما تُستهدف المجتمعات بالحصار".
من جهته، زوّدت إدارة ترامب الزيارة بأبعاد أمنية وسياسية، معتبرة أن العشاء كان فرصة للترويج لتدخلاتها الأمنية في واشنطن، بما في ذلك نشر الحرس الوطني وإنفاذ القانون، كسُبُل لتقليل الجريمة وجعل العاصمة أكثر أماناً.
لكن مقاطع الفيديو التي تداولها النشطاء والمواقع الإعلامية أظهرت ردود فعل متباينة من المارة، وتضمنت هتافات الاستنكار لهم إلى جانب التصفيق أحياناً.

تعليقات
إرسال تعليق