كتبت سحر مهني
أعلنت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا اليوم عن عزمه الاستقالة من منصبه بهدف تفادي انقسام
داخل الحزب الليبرالي الديمقراطي (LDP) الحاكم، وذلك في ظل تدهور شعبيته وتراجع دعم الحزب في انتخابات سببها ارتفاع تكاليف المعيشة والخلافات الداخلية.
وقال مصدر إنه بالرغم من رفضه سابقًا التنازل عقب خسارة الحزب في انتخابات مجلس الشيوخ في يوليو، إلا أن الضغوط الداخلية التي جاءت بعد أن فقد الحزب أغلبيته في المجلسَين دفعت رئيس الوزراء إلى التراجع.
يُذكر أن إيشيبا كان قد ركّز قبل ذلك على إتمام صفقة تجارية ضخمة مع الولايات المتحدة، تضمنت استثمار اليابان نحو 550 مليار دولار مقابل تخفيض الرسوم الجمركية على صادرات السيارات اليابانية، وكان آخر إنجازاته قبل الاعتزام بالاستقالة.
على الصعيد الاقتصادي، أحدث خبر استقالته تأثيرًا مباشرًا على الأسواق، حيث شهد الين تراجعًا في قيمته إلى جانب بيع مكثف لسندات الحكومة اليابانية، ما أدى إلى ارتفاع عوائد السندات.
من جهته، أعلن الحزب الليبرالي الديمقراطي عن تنظيم تصويت داخلي قريب لتقرير ما إذا كان يجب إجراء انتخابات مبكرة لزعامة الحزب. ويُعدّ كل من شينجيرو كويزو مي (وزير الزراعة حاليًا) وسناء تاكا إيشي من أبرز المرشحين المحتملين لخلافة إيشيبا.
وبحسب مصادر إعلامية مثل NHK ووكالات الأنباء، من المتوقع أن يُعقد مؤتمر صحفي رسمي لإعلان الاستقالة في وقت لاحق اليوم، حيث سيكشف إيشيبا فيه تفاصيل القرار وخطوات الانتقال السياسي المقبلة.

تعليقات
إرسال تعليق