---
كتبت سحر مهني
أعلنت الحكومة الانتقالية في مالي أنها قدّمت شكوى رسمية أمام محكمة العدل الدولية ضد الجزائر، متهمة إياها بـ"تدمير عمد" لطائرة استطلاع عسكرية مالية خلال الليل ما بين 31 مارس و1 أبريل الماضي، قرب مدينة تينزاواتن في إقليم كيدال. وترى مالي أن هذا الفعل يشكّل "عدوانًا صارخًا" وانتهاكًا لمبدأ عدم استخدام القوة، ويهدف إلى عرقلة عملياتها العسكرية ضد الجماعات المسلحة .
وقالت وزارة الإدارة الإقليمية المالية في بيانها إن الجزائر رفضت تقديم أي أدلة تثبت دخول الطائرة إلى المجال الجوي الجزائري، رغم المطالبات المتكررة . وحذّرت مالي بأن استهداف الطائرة يعد تتويجًا "لسلسلة من التصرفات العدائية والأعمال الخبيثة" تجاه بلادها .
في المقابل، لم يصدر حتى مساء الخميس أي رد رسمي من الجزائر بشأن هذه الدعوى أو الاتهامات الموجّهة إليها .
وتأتي هذه الخطوة القانونية في ظل توتر متزايد بين البلدين، في وقت كانت الجزائر قد لعبت في السابق دور الوسيط في النزاعات بين الحكومة المالية وحركات الطوارق الانفصالية. لكن بعد الانقلابات العسكرية عامي 2020 و2021، وقطع مالي علاقاتها مع فرنسا والتحوّل نحو روسيا، شهدت العلاقات توتّرًا كبيرًا .

تعليقات
إرسال تعليق