كارثة في دارفور: انهيار أرضي يودي بحياة أكثر من 1000 شخص ويُبقي ناجٍ وحيدًا

كارثة في دارفور: انهيار أرضي يودي بحياة أكثر من 1000 شخص ويُبقي ناجٍ وحيدًا
كارثة في دارفور: انهيار أرضي يودي بحياة أكثر من 1000 شخص ويُبقي ناجٍ وحيدًا

 




كتبت سحر مهني 




في واحدة من أفظع الكوارث الطبيعية في السودان خلال السنوات الأخيرة، أعلنت حركة «جيش تحرير السودان» يوم الاثنين 1 سبتمبر 2025، أن انهيارًا أرضيًا مدمرًا قد قضى على أكثر من ألف شخص في قرية "ترسين" بمنطقة جبال مرة، غربي السودان، فيما نجا من الكارثة شخص واحد فقط.


وقعت الكارثة في 31 أغسطس 2025، بعد أيام من هطول أمطار غزيرة على منطقة الجبال البركانية الوعرة، ما أدى إلى انهيارات أرضية واسعة جرفت القرية بأكملها، وسوّتها بالأرض تمامًا.


القرية المنكوبة، ترسين، كانت مصدرًا للموالح في جبال مرة، وجذبها اللجوء إليها عشرات الآلاف من النازحين بحثًا عن مأوى بعيدًا عن صراعات دارفور، رغم نقص الغذاء والدواء وقربها من مناطق الاشتباك.


نداء عاجل للتدخل الدولي


أدانت حركة "جيش تحرير السودان" واقع الكارثة، ووجّهت نداءً عاجلًا إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، للمساعدة في انتشال جثامين الضحايا من أنقاض القرية، وسط ظروف لوجستية صعبة على أهالي المنطقة.


سياق مأساوي أوسع


وتأتي هذه الكارثة في وقتٍ يغرق فيه السودان في نزاع مسلّح منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، دفع أكثر من 14 مليون شخص إلى النزوح، وقتل أكثر من 40 ألفًا في مناطق النزاع وخصوصًا في دارفور.

تعليقات