"هربتُ لتحقيق حلمي"... شابة جزائرية تتحدى القيود العائلية وتنال منحة بريطانية مرموقة

 "هربتُ لتحقيق حلمي"... شابة جزائرية تتحدى القيود العائلية وتنال منحة بريطانية مرموقة
"هربتُ لتحقيق حلمي"... شابة جزائرية تتحدى القيود العائلية وتنال منحة بريطانية مرموقة





كتبت سحر مهني 



في قصة تلخّص الصراع بين الطموح الفردي والقيود الاجتماعية، اضطرت سناء، شابة جزائرية في منتصف العشرينيات، إلى اتخاذ قرار مصيري قلب حياتها رأسًا على عقب. فبعد أشهر من الجهد والعمل على طلب تقدمت به لإحدى أعرق المنح الدراسية التي تقدمها الحكومة البريطانية – وهي منحة لا تُمنح إلا لحوالي أربعة آلاف شخص سنويًا من بين أكثر من 60 ألف متقدم حول العالم – تلقت سناء خطاب القبول الذي كانت تنتظره بشغف.


لكن فرحتها لم تدم طويلاً. تقول سناء: "كان والدي واضحًا... لا يمكنك السفر بمفردك إلى بريطانيا. لا إذن، ولا مرافقة". أمام هذا الرفض القاطع، وجدت نفسها في مواجهة بين الحلم والواقع، بين طموحها المهني وولائها العائلي.


تضيف سناء: "كان ذلك أصعب قرار في حياتي. الهرب كان الطريق الوحيد، وقد دفعت ثمنه غاليًا، إذ قاطعتني عائلتي لسنوات، لكنني لم أندم. لقد صنعت مستقبلي بيدي".


قصة سناء تعكس التحديات التي تواجهها كثير من الشابات في المجتمعات المحافظة عندما تتعارض طموحاتهن مع الأعراف الأسرية، وتفتح الباب لنقاش أوسع حول حرية المرأة في اتخاذ قراراتها المصيرية، خصوصًا فيما يتعلق بالتعليم والعمل خارج البلاد.

تعليقات