كتبت سحر مهني
أُصيب الصحفي الفلسطيني محمد فايق إصابة خطيرة جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مستشفى ناصر التعليمي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مساء أمس الاثنين.
وأفادت مصادر طبية بأن فايق، الذي كان يوثّق آثار العدوان داخل المستشفى، تعرض لإصابة مباشرة أثناء تأديته عمله الصحفي، مما أدى إلى تهتك في أجزاء من جسده وتهديد مباشر لحياته، وسط ظروف صحية وإنسانية متدهورة في القطاع المحاصر.
منظمات حقوقية ونقابية أطلقت نداءات عاجلة للمجتمع الدولي للمساعدة في نقل الصحفي محمد فايق لتلقي العلاج خارج غزة، محذرة من أن التأخر في نقله قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تودي بحياته.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل استمرار استهداف الطواقم الطبية والصحفية في قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تكفل حماية الصحفيين والمؤسسات الصحية أثناء النزاعات المسلحة.
وتشهد غزة منذ أشهر تصعيدًا عسكريًا عنيفًا أدى إلى مقتل وإصابة آلاف المدنيين، وسط تدهور كارثي في النظام الصحي وانهيار شبه تام في المرافق الطبية، بما فيها المستشفيات التي باتت أهدافًا متكررة للقصف.

تعليقات
إرسال تعليق