سيدات فلسطينيات يسخرن من مستوطنين اقتحموا مساكنهنّ في قرية المغير قرب رام الله

سيدات فلسطينيات يسخرن من مستوطنين اقتحموا مساكنهنّ في قرية المغير قرب رام الله
سيدات فلسطينيات يسخرن من مستوطنين اقتحموا مساكنهنّ في قرية المغير قرب رام الله

 




كتبت سحر مهني 



 شهدت بلدة المغير شمال شرق رام الله، اليوم الأربعاء، مواجهة لافتة وغير اعتيادية، حين هاجمت مجموعة من المستوطنين عينات من منازل المزارعين في أطراف القرية. وأثناء اقتحامهم للمساكن، ردّت عدد من النساء الفلسطينيات لديهن بأسلوب ساخر عبر النظرات والصياح، ما أثار مشهداً رمزياً للصد والرفض الصامت لهذا الاعتداء، في مشهد عبّر عن صمودهنّ وسط تصاعد الاعتداءات.


تفاصيل الحادثة


وقعت الواقعة صباح اليوم، دون ورود تقارير عن إصابات جسدية، لكن المشهد حمل رسائل قوية للعدو عبر التحدي الهادئ من خلال السلوك والسخرية، وفق شهادات محلية.


الفيديو المتداول للمشهد نال تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل، ما دفع وسائل إعلام عربية إلى تسليط الضوء عليه واعتباره دليلاً على صمود أهالي البلدة رغم الضغوط والاقتحامات المتكررة .



سياق أوسع لاعتداءات متكررة


تأتي هذه الحادثة بعد حملة استيطانية مكثفة شهدتها المغير، تضمنت اقتحامات للحواكير، إطلاق رصاص حي، اقتلاع مئات الأشجار، مداهمات للمنازل، وفرض حصار على البلدة لعدة أيام. وقد وثقت وسائل إعلام بارزة مثل الجزيرة صولات الاحتلال والمستوطنين على البلدة خلال الفترة الماضية .


في وقت سابق من العام، شهدت المغير أحداثاً عنيفة تمثّلت في بناء بؤرة استيطانية على بعد حوالي 100 متر من المنازل، مما اضطر نحو 150 شخصاً إلى مغادرة منازلهم مؤقتاً تحت تهديد المستوطنين بوجود الشرطة والجيش دون تدخل فعلي .


كما جرى في 4 مايو 2025 تدمير نحو 200 شجرة زيتون في أراضي القرية من قبل مستوطنين مسلحين، إضافة إلى إتلاف أدوات مزارعين في إطار جرائم مستمرة تستهدف زعزعة الأمن الغذائي للمزارعين الفلسطينيين .

تعليقات