كتبت سحر مهني
في تطور ميداني هام ضمن الصراع المتصاعد في قطاع غزة، أعلنت إسرائيل عن استدعاء نحو 60 ألف جندي احتياط استعدادًا لتنفيذ المرحلة التالية من عمليتها العسكرية ضد حركة حماس، وخصوصًا في مدينة غزة. تأتي هذه الخطوة في إطار عملية أوسع تحمل اسم “عربات غيديون 2”، التي تهدف إلى اقتحام السيطرة على المدينة.
تفاصيل الاستدعاء:
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية بقيادة إسرائيل كاتس عن الموافقة على خطة تستدعي 60 ألف جندي احتياط، بالإضافة إلى تمديد فترة خدمة نحو 20 ألفًا بالفعل على الأرض، لرفع إجمالي عدد الجنود الاحتياطيين إلى حوالي 130 ألفًا .
من المتوقع أن يتم استدعاء معظم الاحتياطيين (بين 40 إلى 50 ألفًا) لبدء الخدمة في الثاني من سبتمبر 2025، مع موجات إضافية لاحقة في شهور الشتاء وحتى أوائل عام 2026 .
أهداف العملية:
تهدف هذه الحملة إلى فرض السيطرة على غزة سيتي، وتحطيم البنى التحتية العسكرية لحماس، بما في ذلك الأنفاق ومخازن الأسلحة ضمن المناطق التي لم تُقتحم سابقًا .
كما تشمل استراتيجية إسرائيل تهجيرًا متوقعًا لمئات الآلاف من المدنيين إلى الجنوب عبر “طرق آمنة”، وتسعى لتوسيع المساعدات الإنسانية وبناء مرافق طبية ميدانية في الجنوب .
انعكاسات إنسانية وإقليمية:
التحرك أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، التي تحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية نتيجة التهجير الجماعي ونقص الغذاء، وسط تحذير أممي عاجل بوقف فوري للعمليات .
في الجانب الداخلي، تظاهر محتجون في تل أبيب وعشرات الآلاف شاركوا في احتجاجات تطالب بوقف الحرب والتوصل إلى هدنة، بينما عائلات الرهائن عبرت عن قلقها من تأثير التصعيد على حياة ذويهم المحتجزين .

تعليقات
إرسال تعليق