كتبت سحر مهني
كشفت وسائل إعلام عبرية اليوم عن وجود "شكوك جدية" لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن طبيعة الصاروخ الباليستي الأخير الذي أُطلق من الأراضي اليمنية باتجاه أهداف في البحر الأحمر.
وبحسب التقارير، فإن التحليلات الأولية تُشير إلى أن الصاروخ قد يكون من طراز انشطاري، ويحمل ما يصل إلى 10 رؤوس حربية، قادرة على إصابة أهداف متعددة أو التغلب على أنظمة الدفاع الجوي.
ووصفت جهات أمنية إسرائيلية – لم يُفصح عن هويتها – هذا التطور بأنه "تصعيد نوعي ومقلق"، قد يُجبر إسرائيل على "إعادة تقييم سياستها الدفاعية" خصوصًا فيما يتعلق بأنظمة الاعتراض والتعامل مع تهديدات متعددة من اتجاهات مختلفة.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تزايد هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية من اليمن، التي تقول تل أبيب إنها تستهدف مصالح إسرائيلية أو دولية مرتبطة بها، في إطار ما تسميه إيران وحلفاؤها "دعمًا للمقاومة في غزة ولبنان".
في السياق ذاته، دعا خبراء عسكريون إسرائيليون إلى الإسراع في تطوير تقنيات دفاعية جديدة، قادرة على التعامل مع تهديدات الصواريخ الانشطارية، مثل منظومات الليزر ومزيد من التعاون مع الحلفاء الإقليميين والدوليين.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من وزارة الدفاع الإسرائيلية على هذه الأنباء، إلا أن وسائل إعلام محلية رجّحت أن تتم مناقشة هذه التطورات في اجتماعات المجلس الوزاري المصغر قريبًا.

تعليقات
إرسال تعليق