كتبت سحر مهني
كشفت ثمانية مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن الحكومة السورية أساءت تقدير كيفية رد إسرائيل على عملية انتشار قواتها في جنوب البلاد الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن تلقت رسائل أميركية فُهمت على أنها دعم لاستعادة السيطرة المركزية للدولة السورية على أراضيها.
وبحسب المصادر، فإن القيادة السورية اعتقدت أن واشنطن لن تمانع تحركاتها جنوبًا، لا سيما بعد رسائل من مسؤولين أميركيين تؤكد على ضرورة أن تحكم سوريا كدولة موحدة ومركزية. هذا التقدير دفع دمشق لإرسال قوات إلى مناطق محاذية لخط فض الاشتباك في الجولان، ما أثار رد فعل إسرائيلي غير متوقع.
وقالت المصادر إن تل أبيب رأت في هذا التحرك تهديدًا مباشرًا لأمنها، لا سيما في ظل وجود عناصر مدعومة من إيران أو ميليشيات حليفة قد ترافق هذه القوات، وهو ما دفعها إلى توجيه رسائل تحذيرية شديدة اللهجة، أعقبها قصف جوي على مواقع في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه محافظة السويداء توترات بين الدروز والعشائر العربية، ومحاولات من الدولة لإعادة فرض سلطتها على الجنوب، وسط تصعيد إقليمي متزايد على خلفية الحرب المستمرة في غزة.

تعليقات
إرسال تعليق