الكنيست يعلن نهاية أوسلو والسلطة في موت سريري
في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل، صوّت الكنيست يوم 23 يوليو/تموز 2025 على فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، مجددًا رفضه لأي كيان فلسطيني بين النهر والبحر، في خطوة غير مسبوقة منذ اتفاق أوسلو، تُعدّ إعلانًا رسميًا بتجاوزه.
ويأتي هذا التصويت ضمن سياسة متواصلة لتكريس الاحتلال وتقويض السلطة الفلسطينية.
الدكتور أحمد العطاونة، مدير مركز رؤية للتنمية السياسية، اعتبر أن ما يجري ليس سوى تتويج لسلسلة من الإجراءات الممنهجة لإضعاف السلطة وتفريغ الضفة من أي سيادة فلسطينية. ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية تتعامل مع هذه التهديدات بعقلية "الضفدع المغلي"، في إشارة إلى التأقلم السلبي مع التدهور حتى الانهيار.
وأشار العطاونة إلى سبعة مؤشرات خطيرة تتقدم بها إسرائيل نحو تصفية القضية الفلسطينية، أبرزها: توسيع الاستيطان، الهيمنة القانونية على الضفة، إنهاء فكرة حل الدولتين، خنق السلطة اقتصاديًا، فرض تنازلات تمس القيم الوطنية، استهداف الإنسان الفلسطيني ومقدساته، وتقويض عمل "الأونروا".
اتابع السياسة العالمية بشكل كبير _ تحليلات سياسية _ اعشق الهاند ميد والعناية بالبيت والصحة _ شغف كبير بالديكورات وتصميم الملابس والمفروشات ❤️ امارس العزف على البيانو والرسم والغناء وكتابة الخواطر
تعليقات
إرسال تعليق