كتبت سحر مهني
في تصريح خاص لقناة "الشرق"، أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب للشؤون الإفريقية، أن الأزمة السودانية لا يمكن حلها عسكريًا، مشددًا على ضرورة أن يدرك طرفا النزاع أن الطريق الوحيد للخروج من هذا المأزق هو الحل السلمي والتفاوض.
وأوضح بولس أن استمرار القتال في السودان لن يؤدي إلا إلى المزيد من الانهيار الإنساني والسياسي، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي أصبح يدرك تمامًا خطورة تفاقم الأزمة وضرورة الضغط على الأطراف المتصارعة للوصول إلى اتفاق يضع حدًا للحرب.
وأضاف: "على قادة الجيش والدعم السريع أن يضعوا مصلحة الشعب السوداني فوق أي اعتبارات، وأن ينخرطوا فورًا في مفاوضات جادة برعاية دولية للوصول إلى تسوية شاملة تعيد الاستقرار إلى البلاد".
وجدد بولس دعوته لجميع الأطراف الفاعلة في المشهد السوداني إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، مؤكدًا أن استمرار النزاع لن يخدم سوى أطراف خارجية لا ترغب في استقرار السودان.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه البلاد تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تحذيرات منظمات دولية من كارثة إنسانية وشيكة تهدد ملايين السودانيين.

تعليقات
إرسال تعليق