الدكتور محمد الشوربجي يكتب :3يوليو … يوم أنقذ فيه القائد وطنًا

 الدكتور محمد الشوربجي يكتب  :3يوليو … يوم أنقذ فيه القائد وطنًا
الدكتور محمد الشوربجي يكتب :3يوليو … يوم أنقذ فيه القائد وطنًا




يُعد يوم الثالث من يوليو عام 2013 علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، ويومًا لا يمكن أن يُمحى من ذاكرة الوطن. ففي هذا اليوم، لم يكن القرار سهلاً، ولم يكن الموقف عاديًا، بل كان لحظة مفصلية اختار فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة آنذاك، أن يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، حتى لو كان الثمن رقبته.


شهدت مصر آنذاك واحدة من أصعب فتراتها، حيث كانت البلاد تتجه نحو هاوية الفوضى والانقسام والضياع، في ظل حكم جماعة لم تعرف للهوية المصرية قدرًا، ولا لنبض الشعب احترامًا. تدهور الاقتصاد، وارتفعت وتيرة العنف، وأصبحت الدولة مهددة في كيانها، وكيان شعبها.


وفي خضم تلك اللحظة الحرجة، خرج الملايين من أبناء الشعب المصري في كافة المحافظات يطالبون باستعادة الوطن، وكانت القوات المسلحة، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، في قلب المشهد، تستمع لصوت الشعب، وتراقب النبض، وتتحرك بحكمة ومسؤولية. وحين آن أوان القرار، لم يتردد السيسي في اتخاذ موقفه، مُعلنًا خارطة طريق تنقذ الدولة من الانهيار، وتعيد لمصر مكانتها التي تستحقها.


قرار ٣ يوليو لم يكن مغامرة، بل كان تضحية، وتحملًا لمسؤولية تاريخية. لقد قالها الرئيس السيسي بصدق: "وضعت رقبتي على كفي من أجل مصر". ولم تكن هذه الكلمات مجرد شعارات، بل ترجمتها الأفعال والقرارات، التي تبعتها سنوات من العمل الدؤوب لإعادة بناء الدولة، ومحاربة الإرهاب، وتحقيق الاستقرار، وإطلاق مشروعات تنموية غير مسبوقة.


إن ٣ يوليو كان انتفاضة وطنية، وإرادة شعب جسدها قائد شجاع. لقد استعاد المصريون في هذا اليوم ثقتهم في أنفسهم وفي وطنهم، وأثبتوا أن صوت الشعب هو أقوى من أي تنظيم، وأن مصر لا يمكن أن تُختطف أو تُباع.


واليوم، ونحن نسترجع ذكرى هذا اليوم الخالد، علينا أن نستحضر دروسه: أن الوطن فوق الجميع، وأن القيادة الحقيقية تُقاس بالمسؤولية والتضحية، لا بالشعارات.


تحية لكل من شارك في صنع هذا اليوم، وتحية للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي اختار طريق الصعب، ليصنع لمصر مستقبلًا يليق بها.

تعليقات