كتبت سحر مهني
أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن المحكمة الثورية أمهلت المتهم ياسر أبو شباب مدة عشرة أيام لتسليم نفسه للجهات المختصة، لمواجهة اتهامات وصفت بالخطيرة، تشمل "الخيانة، والتخابر مع الاحتلال، وتشكيل عصابة مسلحة".
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن قرار المحكمة جاء بعد توفر معطيات وقرائن تفيد بتورط أبو شباب في أعمال تمس الأمن القومي الفلسطيني، مشيرة إلى أن عدم مثوله خلال المهلة المحددة سيؤدي إلى اعتباره "فارًا من وجه العدالة"، ويُحاكم غيابيًا وفقًا للإجراءات القانونية الثورية المعمول بها في القطاع.
كما شددت وزارة الداخلية على تحذيرها الصارم من التستر على المتهم أو مساعدته على الفرار، محذرة من أن كل من يثبت تورطه في ذلك سيكون عرضة للمساءلة القانونية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الأجهزة الأمنية في غزة لملاحقة من تصفهم بـ"العملاء والمتعاونين مع الاحتلال"، في إطار تعزيز الأمن الداخلي والتصدي لما تعتبره "مخططات تستهدف زعزعة الاستقرار في القطاع".
ولم تُصدر الجهات القضائية أو الأمنية أي تفاصيل إضافية حول طبيعة التهم الموجهة أو الملابسات المحيطة بالقضية، في حين لم يصدر حتى اللحظة أي تعليق من المتهم أو ذويه.

تعليقات
إرسال تعليق