في مثل هذه الأيام، نفذ محفل الكوفة السبئي الباطني، انقلابا عسكريا، ضد خليفة المسلمين أمير المؤمنين، عثمان بن عفان، زوج ابنتي الرسول، صلى الله عليه وسلم..
حاصروه في داره ٧٠ يوما، منعوا عنه الطعام والشراب، وأشعلوا النار في داره، وقتلوه، وقطعوا يد زوجته.. وضربوا القرآن بأقدامهم...
منعوا دفنه ٣ أيام، ومنعوا جنازته، ومنعوا دفنه في مقابر المسلمين.
قتلوه في عيد الأضحى، كما قتلوا الرئيس العراقي، صدام حسين، في عيد الأضحى، واتخذوا من يوم مقتله عيدا سنويا، أسموه عيد الغدير.
نرجوا من المشايخ الذين يبكون على منابر مساجد المسلمين، بمناسبة مقتل، الحسين، رضي الله عنه،، كل عام، أن يحيوا ذكرى استشهاد، عثمان بن عفان، رضي الله عنه، أيضا، ويبكون على المنابر.. فدم عثمان، ليس أرخص من دماء الحسين..
صافيناز زادة
اتابع السياسة العالمية بشكل كبير _ تحليلات سياسية _ اعشق الهاند ميد والعناية بالبيت والصحة _ شغف كبير بالديكورات وتصميم الملابس والمفروشات ❤️ امارس العزف على البيانو والرسم والغناء وكتابة الخواطر
تعليقات
إرسال تعليق