كتبت سحر مهني
في واقعة أثارت موجة من الجدل والانتقادات، حجبت جامعة نيويورك (NYU) شهادة تخرج الطالب لوغان روزوس، أحد نشطاء الحراك الطلابي المؤيد لفلسطين، على خلفية مشاركته في اعتصامات واحتجاجات داخل الحرم الجامعي.
وكان روزوس، وهو طالب في كلية Gallatin للدراسات الفردية، من أبرز الأصوات المنادية بوقف دعم الجامعة للشركات المتعاملة مع الاحتلال الإسرائيلي، وممن شاركوا في تنظيم الاعتصام الطلابي في حرم الجامعة خلال ربيع 2025، ضمن موجة احتجاجات جامعية اجتاحت عدة جامعات أمريكية تضامنًا مع غزة.
وأفاد روزوس عبر منشور له على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، أن الجامعة أبلغته بأنها لن تمنحه شهادة التخرج بسبب "انتهاكه لقوانين السلوك الجامعي"، في إشارة إلى الاعتصام الذي قمعته الشرطة واعتُقل على إثره عدد من الطلاب.
وفي تصريح لموقع إعلامي محلي، قال لوغان: "أنا لم أرتكب أي خطأ، كل ما فعلته كان بدافع إنساني وأخلاقي. حجْب شهادتي هو محاولة لإسكات الأصوات الداعمة للعدالة."
وقد أثارت الحادثة ردود فعل واسعة بين الطلاب والناشطين الحقوقيين، الذين اعتبروا قرار الجامعة انتقامًا سياسيًا من الطلاب المتضامنين مع الشعب الفلسطيني. وطالبت جمعيات طلابية وأكاديمية الجامعة بالتراجع عن القرار، واحترام حرية التعبير وحقوق الطلبة.
حتى اللحظة، لم تصدر الجامعة بيانًا رسميًا توضح فيه تفاصيل قرارها بشأن روزوس، فيما تتصاعد المطالبات بإعادة النظر في الإجراءات التأديبية التي طالت الطلبة المشاركين في الحراك المؤيد لفلسطين.

تعليقات
إرسال تعليق