في الصورة جندي من وحدة الفرس الخالدون وهي النخبة العسكرية الخاصة للحرس الامبراطوري الساساني ، المكلفة بحماية كسرى ملك الفرس ....
وهي قوة مشاة ثقيلة ، ودائما ما بقيت بقوة عشرة آلاف مقاتل ، اسم الوحدة الخالدون اتي لانه ظن انهم لا يموتون لبراعتهم في القتال و شدة تدريعهم كما أتى ايضا من عادتها بأن يستبدل أي محارب مريض أو مصاب إصابة خطيرة أو مقتول بواحد جديد احتياطي على الفور ، فيبقي تعداد الوحدة وتماسكها.
أما تسليحهم فالدروع المجدولة، ويرتدون أقنعة معدنية مزينة بمجوهرات ذهبية ، مجهزين بالرماح القصيرة و سيوف أو خناجر كبيرة وقوس وسهم. تحت عباءاتهم لبسوا معاطف بتروس حرشفية. وكانت رماحهم مثقلة بالذهب ، كان لباسهم من حرير مزين بالجواهر و الذهب و الاحجار الكريمة ، وكان الفوج الواحد يتبعه قافلة من العربات المغطاة والجمال والبغال التي نقلت تجهيزاتهم ، بالإضافة إلى الجواري الجميلات والمرافقين لخدمتهم ؛ وحملت هذه القافلة تجهيزات خاصة من الغذاء الذي تم توفيره لهم خصيصا ، كما لبسوا على رؤووسهم التيجان الفارسية ...
و رغم هذا كله فان سيدنا سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه تسبب في هروب ملك الفرس ( يزدجرد بن شهريار بن برويز بن أنوشروان) في "زبيل" أو "قفة" ليلة فتح المدائن !
و لم تغني هذه الفرقة الخاصة كسرى شيئا ، ذابت و تبخرت أمام سيوف المسلمين العرب بسيطي اللباس و التسليح و التدريع ...
و ظل كسرى هاربا مدة 15 سنة وكلما دخل بلدة فتحها المسلمون ..
حتى قتله رجل مزارع في قرية مجهولة !
االاثر االطيب
صافيناز زادة
اتابع السياسة العالمية بشكل كبير _ تحليلات سياسية _ اعشق الهاند ميد والعناية بالبيت والصحة _ شغف كبير بالديكورات وتصميم الملابس والمفروشات ❤️ امارس العزف على البيانو والرسم والغناء وكتابة الخواطر
تعليقات
إرسال تعليق