كتبت سحر مهني
استُشهد تسعة أطفال من عائلة واحدة في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر غارة جوية استهدفت منزل الطبيبة الفلسطينية خنساء أبو جزر في جنوب قطاع غزة، ضمن العدوان المتواصل على القطاع.
وقالت مصادر محلية إن الغارة استهدفت المنزل بشكل مباشر في وقت متأخر من الليل، ما أدى إلى استشهاد جميع أبنائها التسعة، بينما نجت الأم بأعجوبة، لكنها أصيبت بجراح ونُقلت إلى المستشفى وهي في حالة انهيار تام.
الطبيبة خنساء، التي كانت تعمل بلا كلل طوال الأشهر الماضية لإنقاذ جرحى القصف الإسرائيلي، وجدت نفسها ضحية لفقدان أعزّ ما تملك. المشهد أثار موجة واسعة من التعاطف والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن هذه الجريمة تجسيد لمعاناة المدنيين في غزة، خصوصًا الكوادر الطبية التي تواجه القصف والموت بينما تواصل أداء واجبها الإنساني.
وتأتي هذه المجزرة في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية على القطاع، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء، معظمهم من النساء والأطفال، وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية متفاقمة.
الجهات الحقوقية دعت إلى تحقيق دولي فوري في الجريمة، مؤكدين أن استهداف المدنيين، خاصة الأطفال، يرقى إلى جرائم حرب تستوجب المحاسبة.

تعليقات
إرسال تعليق