الجيش_السوداني يحرر الدبيبات.. وتضييق الخناق على ميليشيات ‎الدعم السريع

الجيش_السوداني يحرر الدبيبات.. وتضييق الخناق على ميليشيات ‎الدعم السريع
الجيش_السوداني يحرر الدبيبات.. وتضييق الخناق على ميليشيات ‎الدعم السريع
الجيش_السوداني يحرر الدبيبات.. وتضييق الخناق على ميليشيات ‎الدعم السريع

رغم الدعم الإماراتي وجرائم الإبادة.. الجيش السوداني يستعيد الدبيبات

رغم الدعم الإماراتي وجرائم الإبادة.. الجيش السوداني يستعيد الدبيبات
السبت - 24 مايو 2025 - 3:59 م
مشاهدة صورة أكبر
يبدو أن الحرب الدامية التي تمزق السودان منذ أكثر من عام تدخل مرحلة جديدة، بعد أن أعلن الجيش السوداني سيطرته الكاملة على مدينة الدبيبات بجنوب كردفان، في تطور عسكري لافت يكشف عن تراجع متسارع في نفوذ قوات الدعم السريع المدعومة إماراتيًا. 

وقد رافق هذا التقدم البري تهديد صريح من “قوات درع السودان”، المتحالفة مع الجيش، بمنح الميليشيات 48 ساعة فقط لمغادرة مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، مما يفتح الباب أمام مرحلة من المواجهات المباشرة في أهم معاقل “الدعم السريع”

 تعاني من تطهير عرقي ممنهج بحق قبائل الزغاوة والمساليت والفور، وهي نفس القبائل التي كانت ضحية مذابح نظام البشير المدعوم حينها من حميدتي والدعم السريع.

خاتمة: هل تقترب الحرب من نهايتها؟

رغم أن مشهد الحرب لا يزال معقدًا، إلا أن تقدّم الجيش السوداني، خاصة في المناطق الحيوية مثل الدبيبات، وإطلاق مهلة حاسمة في الفاشر، يشير إلى تغيّر في ميزان القوى. لكنّ المعركة الكبرى لم تبدأ بعد، وهي تلك التي تُهدد بنقل الحرب إلى آخر معاقل الدعم السريع في دارفور.

وفي غياب ضغط دولي حقيقي على داعمي الميليشيات، وفي مقدمتهم الإمارات، فإنّ إنهاء الحرب لا يبدو ممكنًا دون مواجهة سياسية شاملة تطال الجذور الخارجية للصراع، وتُحمّل أبو ظبي تبعات دعمها للمجازر والانتهاكات.

تعليقات