حين يصير الامل وجعا

حين يصير الامل وجعا
حين يصير الامل وجعا
حين يصير الامل وجعا

بقلم سحر مهني 


خدعتَ قلبي، وما زالتْ ملامحُكَ
تحكي الوفاءَ، وتُخفي بينَها الكَذِبَا

أوهمتَني أنّ في عينيكَ مرفأَنا،
فما وجدتُ سوى الأشواكِ تلتهَبَا

كنتَ الحبيبَ، ولكنْ دونَ مَكرُمَةٍ،
فالحبُّ لا يستقيمُ إنْ غدا لَعِبَا

قد كنتُ أزرعُ في دربِكَ أمانِينا،
فجئتَ تحصدُها ظلماً، وقد خَرِبَا

إنْ كان هذا هو الهوى فوداعُهُ
خيرٌ من العمرِ يُقضى وهو مُغتَصَبَا

ما كنتُ أحسبُ أنَّ يومًا سوفَ تخدعُني،
وأنَّ وعدَك صارَ وهْمًا حينما اقتربا

قد كنتَ تسكنُ في فؤادي مثلَ أغنيةٍ،
واليومَ صرتَ نشيدَ حزنٍ قد جرى عَطِبَا

قل لي، بأيِّ ذنوبِ قلبي تحاكمني؟
أهكذا يُجزى الذي للحبِّ قد وهَبَا؟

إني كسرتُ شك قلبي كي أُصدّقَك،
واليومَ عدتُ، وفي يديّ الشكُّ قد كَتَبَا

لكنْ، وعِزَّ الحُبِّ ما خنتُ الهوى يومًا،
ولم أخنْ عهدَ منْ أحببتُهُ طَلَبَا

تعليقات