كردفان تشتعل مجدداً: معارك ضارية ونزوح جماعي مع تصاعد هجوم "الدعم السريع" على محاور الجيش

كردفان تشتعل مجدداً: معارك ضارية ونزوح جماعي مع تصاعد هجوم "الدعم السريع" على محاور الجيش
كردفان تشتعل مجدداً: معارك ضارية ونزوح جماعي مع تصاعد هجوم "الدعم السريع" على محاور الجيش

 




كتبت سحر مهني 


​يشهد إقليم كردفان الاستراتيجي في السودان تصعيداً عسكرياً هو الأحد بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، متحولاً إلى محور رئيسي جديد في الصراع المستمر. وقد اندلعت معارك ضارية على عدة محاور حيوية في الإقليم، أبرزها أم صميمة وأم قعود وباب النوسة.

​وتأتي هذه الموجة من الاشتباكات بعد أن كثفت قوات الدعم السريع وجودها بشكل ملحوظ في كردفان خلال الأيام الأخيرة، في محاولة واضحة لتوسيع نفوذها والسيطرة على المزيد من المناطق الحضرية والمواقع العسكرية. وفي المقابل، لجأت قوات الجيش السوداني إلى تعزيز انتشارها في مناطق عدة، مدعومة بغارات جوية، في مسعى عاجل لوقف تمدد الدعم السريع وحماية المراكز الحيوية المتبقية تحت سيطرتها.

​وقد تسببت شدة المواجهات وتكثيف القصف المتبادل في موجة جديدة من النزوح الجماعي لأعداد كبيرة من السكان المدنيين. وتشير التقارير إلى أن الأهالي يفرون من مناطق الاشتباكات نحو مدن أخرى تُعد أكثر أمناً نسبياً، مما يزيد من العبء الإنساني الذي يعاني منه الإقليم منذ بدء الصراع.

​ويؤكد هذا التصعيد أهمية كردفان كخط إمداد وحلقة وصل بين العاصمة الخرطوم وإقليم دارفور، مما يجعل السيطرة عليه عاملاً حاسماً في ميزان القوى بين طرفي النزاع.

تعليقات