كتبت سحر مهني
في تصعيد مفاجئ ومثير للجدل، أفادت مصادر إعلامية باغتيال رئيس حكومة "أنصار الله" (الحوثيين) في قصف جوي نفذته طائرات إسرائيلية على العاصمة اليمنية صنعاء مساء أمس، في خطوة غير مسبوقة تشي بتوسع دائرة الصراع في المنطقة.
ووفقًا لتقارير تداولتها عدة وسائل إعلام إقليمية، فقد استهدف القصف موقعًا حساسًا يُعتقد أنه كان يضم عددًا من كبار قيادات الجماعة، ما أسفر عن "خسائر كبيرة" لم تُحدد رسميًا.
في المقابل، سارعت مصادر رسمية تابعة لأنصار الله إلى نفي هذه الأنباء، مؤكدة أن "القيادات العليا بخير، ولم يتم استهدافهم"، ووصفت التقارير بأنها "محاولة دعائية لإرباك الجبهة الداخلية ورفع معنويات الأعداء"، دون أن تقدم توضيحات إضافية.
ورغم النفي الرسمي، لا تزال حالة من الترقب والقلق تسود أوساط أنصار الجماعة في صنعاء، وسط غياب معلومات دقيقة حول حصيلة القصف، وتكتم شديد على تفاصيل الاستهداف.
ويُعد هذا الحادث، في حال تأكده، تطورًا خطيرًا قد يفتح جبهة جديدة في الصراع الإقليمي، ويطرح تساؤلات حول مستقبل التوازنات في اليمن ودور إسرائيل المتصاعد في مشهد الصراعات المتشابكة في الشرق الأوسط.

تعليقات
إرسال تعليق