كتبت سحر مهني
أقرَّ مجلس الجامعة الأسمرية الإسلامية، في اجتماعه العادي الثامن لسنة 2025، قرارًا مهمًّا يقضي بالتبرع بالقيمة المالية لما كان يُعرف بـ**"ضريبة الجهاد"**، والتي تمثل نسبة 3% من إجمالي المرتب. سيُوجه هذا التبرع لدعم الصامدين في قطاع غزة، اعتبارًا من سبتمبر المقبل .
وأظهرت وثيقة القرار أن هذا الإجراء يُعد تجسيدًا لروح الإيمان وأداء فريضة الجهاد، ويأتي كنوع من دعم الصامدين في مواجهة العدوان. وقد دعا المجلس جميع العاملين بالجامعة – من أعضاء هيئة تدريس وموظفين ومعيدين – إلى الانضمام لهذه المبادرة، وحثّ المؤسسات والجامعات الأخرى في ليبيا على تبنّي خطوات مماثلة .
وبينما توضح تفاصيل القرار أن المبالغ المُستقطعة ستُحوّل إلى حملة زليتن لنصرة الأقصى، فإنها ستخصص لدعم العديد من المجالات الإنسانية، مثل كفالة الأيتام والأرامل، وتوفير الغذاء والدواء والمياه، وتوزيع الأغطية والملابس
أبرز المواقف والرسائل:
المسؤولية الدينية والإنسانية: القرار ليس مجرّد دعم مالي، بل رؤية دينية وإنسانية تُجسّد التضامن مع أهل غزة في أوقات المحنة.
دعوة للتكافل المجتمعي والمؤسسي: المؤسّسة التعليمية تُظهر دورها الاجتماعي من خلال تحفيز العمّال والزملاء والجامعات الأخرى على دعم القضية.
دعم متعدد الأوجه: الجهد لا يقتصر على دعم مالي بل يمتد نحو خدمات مباشرة للأسر الأكثر هشاشة.

تعليقات
إرسال تعليق